حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

5

شاهنامه ( الشاهنامه )

كَيد الامتثال ، وجهز بنته ، ونفذها اليه مع الأشياء الأخر . فبنى بالعروس وأعجبه ما رأى من جمالها وكمالها . امتحان الإسكندر الحكيم والطبيب والكأس ثم تفرّغ لتجربة الفيلسوف فنفذ اليه جاما مملوءا من السم ، وأمره أن يطلى به أعضاءه حتى يزول عنه تعب الطريق ونصبه . فرمى العالم في الجام ألف إبرة ، وو ردّه اليه . فأمر الإسكندر فسبكت الإبر ، وجعلت بيضة حديد ونفذها إلى الحكيم . فعمل الحكيم منها مرآة مصقولة وبعثها اليه . فأخذها الإسكندر ودفنها تحت الأرض حتى نديت وصدئت ثم ردّها اليه . فأخذها وجلاها وصقلها بأدوية مركبة بحيث لا يعود جوهرها يصدأ بعد ذلك ، وردّها إلى الإسكندر . فأحضره الإسكندر وسايله عن مقاصدها ما جرى من الرموز . قال : أردت بإلقاء الإبر في السم الإشعار بأن السم ينفذ في المسام ويتغلغل حتى يبلغ اللحم والدم والعظم مثل صنيع الإبر . وأما سبك الملك الإبر واتخاذها بيضة حديد فهو إشارة منه إلى أن قلبه قد صار في هذه الخطوب والوقائع مثل بيضة الحديد ، وفهو لا يدرك المعاني الدقيقة والرموز الخفية . فعملتُ منها مرآة إشارة إلى أنى بحذقى في صناعتي ومهارتى في علمي أصير قلب الملك كالمرآة في الصفاء . وأما ردّ الملك إياها صدئة فهو إشارة منه إلى أن قلبه كان كالمرآة ولكنه صدئ من كثرة إراقته الدماء . فصقلتها ثانيا ورددتها اليه إشعارا منى بأنى سوف أجلو بالعلم السماوي قلبه ، وأنفى عنه كل غين ورين . فاستحسن الإسكندر ذلك منه وأمر باحضار جملة من الذهب والفضة والثياب مع جام مملوء جوهرا . وأمر بدفع جميع ذلك إلى الفيلسوف . فامتنع من قبوله وقال : إن معي جوهرا مكنونا لا يحوجنى في الليل إلى حارس ،

--> أعاجيب . ( 26 ) ذهابه إلى أرض الحبش ، ومحاربته وانتصاره . ( 27 ) ذهابه إلى أرض نرم پاى ، وانتصاره عليهم ، وقتله تنينا ، وصعوده جبلا ، وإنذاره بالموت . ( 28 ) ذهابه إلى مدينة النساء مدينة هروم ، ورأيته أعاجيب هناك . ( 29 ) ذهابه في الظلمات طالبا عين الحياة ، وتكلمه مع الطير وإسرافيل . ( 30 ) ذهابه إلى المشرق ورؤيته أعاجيب وبناء سدّ يأجوج ومأجوج . ( 31 ) رؤية ميت في قصر من الياقوت الأصفر . ( 32 ) قصده بلاد الصين وذهابه رسولا إلى فغفور ورجوعه بالجواب . ( 33 ) رجوعه من الصين ومحاربة السند وذهابه إلى اليمن . ( 34 ) سيره إلى بالبل وعثوره على كنز كيخسرو في مدينة . ( 35 ) كتابته إلى أرسطاليس وتلقى جوابه . ( 36 ) كتاب الإسكندر إلى أمه . ( 37 ) موت الإسكندر وحمل تابوته إلى الإسكندرية . ( 38 ) رثاء الحكماء الإسكندر . ( 39 ) نحيب أمه وزوجه . ( 40 ) شكاية الفردوسي من الشيخوخة والدهر . وقد حذفها المترجم .